الشيخ رحيم القاسمي
272
فيض نجف ( فارسى )
تحقّقت منه حصول الملكة القدسية والمنحة الربانية المسماة برتبة الاجتهاد ، مقروناً بالرشاد والسداد ، والحمد لله ارتضاه أهلًا لذلك ؛ فجعله حاكماً بين العباد ودليلًا علي الرشاد وكعبة لأيتام آل محمد صلي الله عليه وآله ، وحافظاً للشريعة وكهفاً منيعاً للشيعة ؛ فإنه مجتهد مطلق مندرج في قوله عليه السلام : إني قد جعلته عليكم حاكماً » . صاحب جواهر در اجازه ديگرى كه براى شاگرد خود مرقوم داشته مى نويسد : « فحمدت الله تعالي شأنه علي بلوغه إياها علي جهدي وتربيتي ، وأنه لم يضيع تعبي في تعليمه وتفهيمه ، وهو أعلم حيث يجعل رسالته ، وشكرته علي ارتضائه حاكماً بين العباد ودليلًا علي الرشاد ، و أن الرادّ عليه رادّ علي الله ورسوله والأئمة الطاهرين ؛ فالواجب علي كافة المؤمنين إنفاذ حكمه ، وامتثال أمره ، وقبول فتواه ، والاهتداء بتنويره وهداه . وقد استجازني كما هي عادة العلماء وسجية الفضلاء ؛ وحيث كان هو بالإجازة حقيق أجزت له - وفقه الله لأعلي المعارج والارتقاء ألي اقصي المدارج - أن يروي عني الكتب الأربعة . . . و ما برز منّي في قالب التصنيف من كتب ورسائل وتعليقات وأجوبة مسائل ، سيما كتابنا الكبير المسمّي بجواهر الكلام في شرح شرائع الإسلام الذي منّ الله علينا بإتمامه . . . نسأل الله تعالي أن يجعله ذخراً لنا يوم نلقاه . وأجزت له أيضاً جميع مقروءاتي ومسموعاتي ومجازاتي ؛ فمنها : ما أخبرني به قرائة وسماعا وإجازة شيخنا العالم العلامة وأستاذنا الفاضل الفهامة ، المحقق النحرير والفقيه العديم النظير ، خاتمة العلماء وناطورة الفقهاء ، وحيد عصره وفريد دهره ، أعجوبة الزمان في سياسة الدنيا والدين . . . الأكبر الشيخ جعفر قدّس سرّه عن شيخه وأستاده العالم العلامة ، بحر العلوم ، وكشّاف الهموم ، صاحب المعجزات الظاهرة ، والكرامات الباهرة ، المؤيد بروح القدس ، السيد محمد مهدي الطباطبائي . . . » . « 1 »
--> ( 1 ) . نام آوران علم و اجتهاد كرمان ص 83 - 79 . تصوير اجازه صاحب جواهر .